تخطيط مدينة تل الضبعة فى مصر القديمة

نوع المستند : المراجعات العلمية لأدبيات الموضوع.

المؤلف

المعهد العالى لحضارات الشرق الأدنى القديم

المستخلص

خلال عصر الدولة الوسطى بدأت مصر تتعافى من محنتها التي تعرضت لها خلال فترة الانتقال الأول، أما في بلاد الشام فقد شهدت هذه المرحلة انتعاشاً اقتصادياً وعمرانياً، كما تميزت هذه المرحلة بعلاقات تجارية وسياسية متطورة مع غالبية الحضارات في الشرق الأدنى القديم؛ وبشكل خاص ما بين مصر وبلاد الشام، كما شهدت تعاظماً للهجرات العربية (السامية) الكبيرة العمورية (الأمورية)، والكنعانية، فنزل العموريون داخل بلاد الشام وجنوبها الشرقي (الأردن)، واستوطن الكنعانيون ساحلها، وجنوبها الغربي (فلسطين حاليا). الأمر الذي ساهم في زيادة تخوف المصريين من وجود خاطر يتهدد مصر من النواحى الشمالية الشرقية، خاصة من جنوب بلاد الشام (الأردن وفلسطين حاليا)، ونتيجة لذلك فقد قام ملوك عصر الدولة الوسطى بتشييد وتحصين الكثير من المواقع بشمال سيناء، وجنوبي بلاد الشام، كما كان الحال في (مجدو) تل المتسلم في سهل مرج ابن عامر شمالي فلسطين الحالية.وقد ازدهرت التجارة المصرية مع جنوبي بلاد الشام والساحل السوري، كما ظهرت التأثيرات المصرية على الفنون، والصناعات الشامية، حيث أكدت المكتشفات الأثرية عمق العلاقات بين مصر وجنوبي بلاد الشام، فقد عثر على عدد من المنتجات المصرية في العديد من المواقع مثل المسلات والتماثيل والجعارين، والأواني المرمرية (الالباستر)، وأختام نقشت باسماء أفراد مصريين ترددوا إلى بلاد الشام وتعاملوا معها، وأواني خزفية ملونة وتشير اللوحات الطينية من تل مرديخ شمالي بلاد الشام إلى وجود علاقات تجارية مع الكثير من مدن جنوبي بلاد الشام

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية