موقف النحاة وأصحاب القراءات من التحولات الصوتية للهمز

نوع المستند : ملخصات الرسائل.

المؤلف

جامعة اسوان كلية الاداب

المستخلص

أسهمت القراءاتُ القرآنيةُ في تجديد الكثير من الظواهر النحْوية والصوتية ، فكانت بمثابة الواقعُ الاستعمالىُّ لهذه الظواهر وذلك عن طريق الروايةِ والمشافهة ، والوصولِ لدرجة كافيةٍ من صحة النقل ، واتصالِ السند ، فيما جرتْ به العادةُ على ألسنة الفصحاء ، ويعدُ الهمز أحد تلك الظواهر التي نقلت إلينا ، وحظي بالعناية الفائقة من قبل النحاة ، وأهل الأداء ، تنظيرا وتطبيقا.

ومن العلوم التي يحتضِنُها علمُ القراءات علمُ توجيه القراءة ، فهو يبيّنُ وجوهَ القراءات القرآنية ، واتفاقَها مع القواعد النحْوية ؛ تحقيقاً وإقراراً للركن المعروف للقراءةِ الصحيحة بموافقتها ولو بوجهٍ من وجوه النحو ، وقد بحث العلماءُ تحت هذا العلمِ في العديد من المسائل المتعلقة بالقراءات القرآنية ، ويكمن ذلك في تحقيق الغاية والفائدة من كتاب الله ـ تعالى ـ وإظهار مدى بلاغة هذا الكتاب وكمال إعجازِه ، وغايةِ اختصاره، وجمالِ إيجازه .

وقد اقتضت طبيعةُ البحث أنْ تأتيَ في محاورَ متسلسلةً متضمنةً : مفهومَ الهمز ،وموقفَ القبائل العربية من الهمز ، والتغيرات الصوتية المصاحبة للهمز ، ومذاهبَ النحاة وأصحاب القراءات في هذه الظاهرة .

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية